السيلينيوم

الغدة الدرقية تحتاج إلى السيلينيوم

تُعدّ الغدة الدرقية أغنى أعضاء الجسم بعنصر السيلينيوم.
وكما هو الحال مع اليود، فإن السيلينيوم ضروري لوظائفها الحيوية:
فبمساعدة السيلينيوم فقط يمكن تحويل هرمون الغدة الدرقية “ثيروكسين (T4)” إلى شكله النشط “تراي-يودو-ثيرونين (T3)”.
ويتحكم هذا الهرمون الفعّال T3 في العديد من عمليات الأيض الحيوي في الجسم:
فهو يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم،
ويزيد من استهلاك الطاقة،
ويقوي الأنسجة العظمية،
كما ينظم درجة حرارة الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، يعزز T3 إفراز الهرمونات في أعضاء أخرى مثل البنكرياس والغدة الكظرية.
أما لدى الأطفال، فإن T3 يلعب دورًا محوريًا في النمو وتطور الدماغ.

تحتوي الغدة الدرقية أيضًا على كميات كبيرة من البروتينات المضادة للأكسدة المعتمدة على السيلينيوم.
وتعمل هذه البروتينات على حماية أنسجة الغدة الحساسة من الأضرار التأكسدية الناتجة عن الجذور الحرة،
التي تتكون أثناء عملية إنتاج الهرمونات.
وفي حال عدم التخلص من هذه المواد السامة الخلوية بشكل كافٍ،
قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات في وظيفة الغدة الدرقية.

تحميل ملف PDF: نقص السيلينيوم – ما مدى خطورته؟