تم إثبات تأثير الزنك علميًا
من دون الزنك لا يستطيع جهاز المناعة البشري أداء وظائفه الحيوية.
فالجسم يحتاج إلى هذا العنصر النزر لتكوين خلايا المناعة،
ولتنظيم الاستجابات المناعية،
وللقضاء على العوامل الممرضة.
عند حدوث نقص في الزنك، يفتقر الجسم إلى الأسلحة اللازمة
لمواجهة هجوم الفيروسات والبكتيريا.
والنتيجة هي زيادة القابلية للإصابة بالعدوى.
عندها تتمكن مسببات السعال والزكام – وخاصة في فصل البرد...
كيف يمكن أن يظهر نقص الزنك نفسه؟
لا يمكن تأكيد نقص الزنك بشكل قاطع إلا من خلال تحليل مخبري للدم.
ومع ذلك، هناك عدد من الأعراض والعلامات التي يمكن أن تشير إلى نقص الزنك،
بالإضافة إلى زيادة القابلية للإصابة بالعدوى:
الإرهاق ونقص النشاط
تراجع القدرة البدنية
حالات التعب المستمرة
الحالة المزاجية الاكتئابية
هشاشة أو تكسر الأظافر
جفاف وتقشر الجلد
...
مجموعات الخطر لنقص الزنك
الزنك عنصر نزر أساسي يحتاجه الجسم،
وعادةً ما يتم الحصول عليه بكميات كافية من خلال النظام الغذائي.
إلا أنّ تغيّر العادات الغذائية،
وزيادة استهلاك الوجبات السريعة والأطعمة الجاهزة،
إلى جانب الإفراط في تناول الكحول،
أو اتباع الحميات الغذائية الصارمة أو النظام النباتي الصرف (فيغان)،
تجعل عددًا متزايدًا من الأشخاص يحصلون على كميات غير كافية من الزنك.
ويُقدّر...